مرح العربي

خبيرة استراتيجية سعودية ذات سجل حافل في دعم جهود التحول الوطني. بدأت مسيرتها المهنية بالعمل مع شركات عالمية مثل ماكنزي، وأكسنتشر، وماستركارد، قبل أن تختار الاستقلال بعملها الاستشاري، حيث تعمل عن قرب مع قيادات القطاعين العام والخاص

شاركت في أكثر من 35 مشروعًا استراتيجيًا داخل وخارج منطقة الخليج، شملت الرياض وأبوظبي ودبي والدوحة. تُعرف بقدرتها على دفع النمو المؤسسي، وإيجاد الوضوح في البيئات المعقدة، وتحقيق نتائج ملموسة قابلة للقياس تدوم على المدى الطويل

تؤمن بأن الاستراتيجية الحقيقية هي التي تتجذر آثارها وتبقى حتى بعد انتهاء المشروع

قطاعات الخبرة

نشأت في حضن وطن وثق بمستقبلها وآمن بقدراتها

رغم أن معظم مسيرتها المهنية تشكّلت خارج حدود المملكة، إلا أن الحكاية بدأت من مقاعد الدراسة فيها، حيث زُرع مبكرًا إيمان هادئ بإمكاناتها. البداية كانت مع اختيارها في الصفوف الابتدائية من قِبل مؤسسة موهبة، لا كطالبة فحسب، بل كعقل شاب يستحق الرعاية والاستثمار

ذلك التشجيع المبكر فتح أمامها مسارات متتابعة: برامج الموهوبين الوطنية، والدراسات الجامعية، والتبادل الثقافي الدولي، إلى جانب مسابقات حازت فيها على جوائز عدة، ثم الزمالات الرائدة التي قدمتها مؤسسة مسك

كل محطة كانت يدًا ممدودة من مؤسسات آمنت بإمكاناتها قبل أن تتضح ملامحها بالكامل. من تلك التجارب تعلّمت أن الموهبة لا تُقاس بسنوات الخبرة وحدها، بل تنمو حين تُقابل بإيمان صادق. وأن هذا الإيمان، حين يتبنّاه وطن، يصبح قادرًا على رسم مسار حياة كاملة

اليوم، لم تعد هذه المحطات مجرد فصول في سيرة ذاتية، بل أصبحت الدافع خلف التزامها برد الجميل. وكما تلقت الدعم والتوجيه في طريقها، تسعى الآن إلى تمكين الجيل القادم من المواهب السعودية. فالمستقبل في نظرها ليس مجرد استراتيجية على ورق، بل حقيقة تتجلى في طموح شبابنا؛ شباب يستحق أن يُمنح كل فرصة لينمو، ويطوّر قدراته، ويترك أثره في حاضر هذا الوطن العظيم ومستقبله

A large group of men and women participating in the DreamNEOM challenge 2019 posing for a photo outdoors under a clear blue sky, surrounded by palm trees.
Group of five people standing outdoors, engaged in conversation, surrounded by greenery